اثبت التاريخ والتجارب التي مرت على مختلف الدول التي خضعت للاحتلال او شبه الاحتلال بأنه لا مجال لأي امة في اجراء إصلاح سياسي أو اقتصادي او اجتماعي او إداري أو مالي، ولا مجال للاستقرار والامن والأمان والنمو المستدام في ظل الهيمنة على القرار السيادي من قبل اى طرف خارجي.

أشغل الحوثي اليمنيين بخرافة الحق الإلهي و بأحقيته المطلقة في الحكم، و وجد الحوثي الأرض مُمهده لفكره نتيجة تكريس الإسلام السياسي لفكرة ” أن الحكم والسلطة شأن ديني وليس شأن مدني”، فسعى الحوثي لإعادة عقارب الزمن لتسخير المجتمع اليمني لخدمة كهنة المذهب الشيعي في إيران، و وجد الإسناد والدعم من بعض القوى الدولية (أمريكا/بريطانيا) التي وجدت ضالتها في الحوثي لخدمة مصالحها في المنطقة.

تمر اليمن منذ ان استولت جماعة الحوثي على السلطة في اليمن بجمود وشلل شمل كافة مجالات الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية، خاصة بعد ان فرضت الجماعة على المجتمع اليمني افكارها الهدامة المستمدة من خرافة الولاية في البطنين، المستمدة من الأفكار الراديكالية التي تؤمن بها جماعة الحوثي والتي تعتمد على العنف لفرض إرادتها على أساس فكري ديني منغلق يرفض الآخر.

تُواجهه الشرعية تحدي إستعادة مؤسسات وأجهزة الدولة وبسط نفوذها على جميع تراب الوطن عموماً، وفي المحافظات والمناطق المحررة خصوصاً، ومع حجم التحديات والعوائق سواء المحلية منها أو الخارجية فإن الأمل في تحقيق قفزة نوعية في مجال تحسين الخدمات وبسط نفوذ سلطة الدولة هو الهدف الذي كان يجب أن تعمل الحكومة عليه، وهو مالم يتم.

بسم الله الرحمن الرحيم الإقتصاد آخر الإهتمامات أدى التدهور الحاد في جميع مرافق الدولة والإنخفاض الشديد في الموارد من العملة الأجنبية، وإنخفاض معدلات النمو وما نتج عنه من عدم قدرة الدولة على الدفع بعجلة الإقتصاد من الموارد الذاتية، وعدم قدرة الحكومة على سداد العجز في ميزان المدفوعات وإرتفاع الديون السيادية إلى كارثة إقتصادية ستلازم اليمن

بسم الله الرحمن الرحيم إتفاقية الوِصَاية عَرَضَ رئيس الوزراء امام مجلس الوزراء إتفاقية تم توقيعها بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية اليمنية في مجال أعمال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في 26مايو2019م، الإتفاقية التي تم تصويرها على انها إتفاقية تعاون مشترك بين المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية اليمنية في مجال التنمية والإعمار داخل الجمهورية